محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي
295
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )
الباب السابع والأربعون في ذكر حاجبه [ عليه السلام ] ، ونقش خاتمه وابتداء شخوصه من المدينة ، وما رواه أبو بكر وعمر " رض " في حقه و [ ما ] قالا وصرحا به من فضله وخصائصه أما حاجبه فقنبر مولاه [ عليه السلام ] ذكره الخجندي ( 1 ) وأما نقش خاتمه [ عليه السلام ] فهو " الله الملك " رواه جعفر بن محمد [ عليهما السلام ] وخرجه السلفي ( 2 ) . وأما خروجه من المدينة فقد روي عن / 44 / ب / مالك بن الحارث ( 3 ) [ أنه ] قال : قام علي بن أبي طالب بالربذة فقال : من أحب أن يلحقنا فليلحقنا ومن أحب أن يرجع فليرجع مأذونا له غير حرج [ عليه ] . فقام الحسن بن علي فقال : يا أبة - أو يا أمير المؤمنين - لو كنت في جحر وكانت للعرب فيك حاجة لاستخرجوك من جحرك . فقال [ علي عليه السلام ] : الحمد لله الذي يبتلي من يشاء بما يشاء ويعافي من شاء بما يشاء ؟ أما والله لقد ضربت هذا الامر ظهرا لبطن وذنبا لرأس فوالله إن وجدت له إلا القتال أو الكفر بالله - يحلف بالله علي - اجلس يا بني ولا تحن حنين الجارية . أخرجه أبو الحميم وقد تقدم معناه ( 4 ) .
--> ( 1 ) لم أظفر بعد على كتب الخجندي . ( 2 ) لم أطلع بع على كتب السلفي . ( 3 ) كذا في أصلي ، وفي الحديث : ( 1195 ) من تاريخ دمشق : ج 3 ص 176 : " مالك بن الحويرث " . وفي ذخائر العقبى والرياض النضرة : " مالك الجون " ولعله مصحف ؟ . ( 4 ) كذا في أصلي ، وفي الرياض النضرة : ج 2 ص 325 وذخائر العقبى ص 111 : " أبو الجهم " .